الأربعاء، 5 ديسمبر 2018

الجيش الجمهوري الايرلندي ..

الجيش الجمهوري الأيرلندي


تأسس عام 1919 كوريث للمتطوعين الإيرلنديين (منظمة قومية فدائية تأسست عام 1913) وكان غرض من الجيش الإيرلندي أن يجعل الحكم البريطاني في إيرلندا غير مؤثر عبر استعمال المقاومة المسلحة ضده وذلك في سبيل خدمة الهدف الأوسع وهو الحصول على الجمهورية المستقلة هذا الهدف الذي تابعه على المستوى السياسي الحزب القومي الإيرلندي (الشن فين) لكن في واقع الحال اشتغل جيش جمهوري الإيرلندي بشكل مستقل عن السيطرة السياسية وفي بعض الفترات أخذ المكان المتنفذ في حركة الاستقلال.

خلال الحرب الإيرلندية للاستقلال من بريطانيا (1919-1921)وتحت قيادة مايكل كولينز استعمل الجيش الإيرلندي التكتيكات الفدائية مثل الكمائن والهجمات والتخريب لاجبار الحكومة البريطانية على التفاوض، وكانت نتائج التسوية تأسيس كيانين سياسين جديدين: الدولة الأيرلندية وتشمل 26 مقاطعة ومنحت السيادة لكن ضمن الامبراطورية البريطانية بحيث يقسم أعضاء الحكومة قسم الولاء للعرش البريطاني والثاني أيرلندا الشمالية وتضم 6 مقاطعات والتي تسمى أحياناً (محافظة آلستر Ulster) وبقيت جزءاً من المملكة المتحدة ،لكن هذا التقسيم لم يلق القبول لدى عدد كبير من أعضاء الجيش الإيرلندي وانقسم الجيش إلى قسمين الأول بقادة كولينز وهو المؤيد للمعاهدة مع البريطانيين والثاني غير المؤيد للمعاهدة تحت قيادة إيمون دي فاليرا رئيس الشين فين، أصبحت مجموعة كولينز أساس الجيش الرسمي للدولة المستقلة والقسم الثاني الذين عرفوا باللانظاميين أصبحوا معارضة مسلحة ضد الحكومة المستقلة الجديدة.

تبع ذلك حرب أهلية إيرلندية (1922-1923) والتي انتهت تقريبا بهزيمة المعاديين للمعاهدة مع البريطانيين وانتهت الحرب بمعاهدة مع اللانظاميين لكنهم لم يسلموا أسلحتهم ولا حلّوا تجمعهم حسب الاتفاق ولكن جزءا منهم تبع فاليرا عندما اسس فيانا ف Fianna F، واتبع الاساليب السياسية البرلمانية للوصول للدولة المستقلة ووصل إلى الرئاسة 1932
بقي أخرىن من الجيش الإيرلندي على مبدأ إنشاء الجمهورية الأيرلندية الموحدة والمستقلة ولو احتاج الامر للقوة والعنف وبقي الحشد وتنظيم الأفراد مستمرا إلى جانب أعمال عنف متقطة أعلن عنها الجيش الجمهوري عام 1931 ومرة ثانية في 1936 وبعد سلسلة تفجيرات في بريطانيا اتخذ البرلمان الأيرلندي إجرآت صارمة ضد الجيش الجمهوري منها الحجز دون محاكمة، وطيلة الحرب العالمية الثانية استمرت عمليات الجيش واحرجت الحكومة الأيرلندية مع بريطانيا ولكنها بقيت محايدة إلى النقطة التي سعى الجيش إلى تلقي مساعدة من أدولف هتلر ضد البريطانيين عندها أعدمت الحكومة الأيرلندية 5 أفراد من الجيش وسجنت العديدين واستمر فاليرا في الضغط على الجيش الجمهوري الإيرلندي للتخلي عن العنف والسلاح وفي ذات الوقت المطالبة بالدولة المستقلة بالكامل وحصل عليها عام 1949.

ضعف الجيش الأيرلندي كثيرا خلال الخمسينات وفي عام 1962 أعلن شجبه للعنف، لكن في نهاية الستينيات اندلعت أحداث عنف في إيرلندا الشمالية التي كانت ما زالت تابعة للحكم البريطاني وكانت الأحداث نتيجة مطالبة طائفة الرومان الكاثوليك وهم الأقلية بحقوقهم المدنية وبالانفصال عن بريطانيا والوحدة مع جمهورية أيرلندا وبالمقابل هاجمهم الايرلنيين البروتستانت المواليين لبريطانيا وقوات الشرطة التابعة لايرلندا الشمالية وانقسم الجيش الجمهوري الأيرلندي في دبلن (عاصمة جمهورية أيرلندا المستقلة) حول التدخل في الأحداث خوفا من حمام الدم لكن الرأي المؤيد للتدخل وخصوصا بتأثير قسم الجيش الموجود في أيرلندا الشمالية شق طريقه للأمام وانقسم الجيش إلى الرسميين في دبلن وإلى جيش الجمهوري في المقاطعة الذي بدأ حملة عسكرية اضطرت بريطانيا إلى التدخل بقواتها وفصل المناطق البروتستانتية عن الكاثوليكية مما أدى إلى شن حرب شاملة من قبل الجيش الجمهوري ضد الجيش البريطاني وحدثت مواجهات عنيفة جدا مثل "أحد الدم" حيث قتل الجنود البريطانيين 13 شخص كانوا في مظاهرة جمعة الدم حيث وضع الجيش الجمهوري 22 قنبلة في بلفاست ادت إلى قتل 9 مدنيين هذه المواجهات أدت إلى تدمير بلفاست وجزأ كبير من المدن الأخرى هجمات في منتصف السبعينات وخصوصا تفجير الأهداف التجارية والمطاعم والفنادق في لندن ومع بداية الثمانينات وبعد إضراب المعتقلين من الجيش الجمهوري في السجون البريطانية عن الطعام "اضراب الجوع " وموت عددد منهم قوي الجناح السياسي للجيش الجمهوري الشين فين بشكل كبير وأصبح أكثر حيوية بقيادة جيري آدمز الذي أثار أولا الحوار الداخلي خصوصا حول سقوط المدنيين في العمليات وحول كفاية القوة العسكرية فقط لتوحيد أيرلندا!

اتفاقية بلفاست

في عام 1993 بعد اجتماع رئيس الوزراء البريطاني والأيرلندي أعلن انه لن يشارك في مباحثات مستقبل أيرلندا الشمالية الا الأحزاب التي تنبذ العنف والملتزمة بالمسار الديموقراطي وبعد ثمانية شهور اعلن الجيش الجمهوري وقف إطلاق النار ولكن نتيجة التقدم السياسي البطيء أسقطت الهدنة عام 1996 ولكن آدمز بقي متمسكا بنهجه السلمي وبعد أن أصبح عضوا بالبرلمان البريطاني عام 1997 ضغط باتجاه اعادة الشين فين للمفاوضات ونجح بعد أن أعلن الجيش الجمهوري وقف إطلاق النار يناير 1997 وفي كانون الثاني 1997 التقى جيري آدمز مع توني بلير رئيس الوزراء البريطاني في أول لقاء بين رئيس وزراء بريطاني وقيادي من الجيش الجمهوري منذ لقاء 1921 بين كولينز ورئيس الوزراء البريطاني دافيد لويد جورج
نتج عن اللقاء اتفاقية بلفاست وأهم بنودها مجلس حكم مستقل ومنتخب في أيرلندا الشمالية إضافة إلى تقاسم السلطة واستفتاء على توحيد أيرلندا واجري في مايو 1999 وكانت النسبة 71% نعم في ايرلنده الشمالية و94% نعم في أيرلندا المستقلة. واجه المجلس المنتخب مشاكل أهمها نزع أسلحة الجيش الجمهوري الأيرلندي وتوقيف المجلس لأكثر من مرة من قبل بريطانيا خوفا من انشقاقه ولكن يبقى التحدي امام اتفاقية 1998 لانهاء سنوات من البؤس والدمار.

يذكر ان الجيش الجمهوري الايرلندي داعم اساسي للقضيه الفلسطينيه منذ بدايه الصراع الى يومنا هذا ..
فالقضيه الوطنيه الفلسطينيه لها فيها ضمير الشعب الايرلندي كل التقدير والدعم في مواجهه الاحتلال .
قضيه الحريه واحده .
R A M I .. 

الأحد، 2 ديسمبر 2018

أزرق ..

أزرق


…لأن الخط الميري أزرق


والقلم في الفصل أزرق


ولما قال مقلوب وهطفح..ركبوه البوكس الازرق


ولبسوه في السجن أزرق


وختموا ختم النسر الازرق


والبنات القطر فاتهم بخ تحت عينهم أزرق


واللي ضايعة بتستخبى تحت ليلة هلس أزرق


والجميله كى لاتحسد كان لابد من الفص الازرق


والولد لف لف ودخن


والولد لف لف ودخن فخ كان دخانه أزرق


مص دمه ودارى همه في البنطلون الجينز الازرق


وان قال حرام 


رموه في مكان ميعرفوش الجن الازرق


يبقى ليه الاحمر والابيض في العلم 

لما هي لونها أزرق 


توماس سانكارا.. «جيفارا الأسود» الذي قتله حلم «اليوتوبيا» الأفريقية

توماس سانكارا.. «جيفارا الأسود»


في غرب أفريقيا، وبين مالي شمالًا، والنيجر شرقًا ، وكل من بنين، وتوغو، وغانا، وساحل العاج جنوبًا، وساحل العاج ومالي غربًا، تقع جمهورية بوركينا فاسو التي يقترب عدد سكانها من 20 مليون نسمة، وتبلغ مساحتها نحو 274 ألف كيلومتر مربع، والتي ظلت حتى أغسطس (آب) 1960 إحدى البلدان القابعة تحت نير الاستعمار الفرنسي، في هذه البلاد وُلد «جيفارا الأفريقي».

ميلاد حلم

ولد توماس سانكارا عام 1949، لوالدين من الرومان الكاثوليك، انتمى والده إلى عرقية الموسي أكبر إثنيات البلاد، لكن انتماء أمه إلى عرقية الفولاني جعل سانكارا في أسفل الهرم الاجتماعي للموسي، كان أبوه جنديًّا في الجيش الفرنسي، اشترك في القتال إلى جانب الفرنسيين خلال معارك الحرب العالمية الثانية، وقد شكلت هذه النشأة نقطة البداية بالنسبة لفلسفة سانكارا حول فرنسا والقوى الاستعمارية بشكل عام، إذ كان منذ المرحلة الثانوية على اتصال بمجموعة من أهل البلاد المناهضين للـ«كولونيالية» الفرنسية.
أراده والداه أن يصبح قسيسًا، لكن هوى الشاب المفعم بالحيوية كان مع البندقية، ف التحق بالجيش في سن 19، ليتم إرساله بعدها بعام واحد إلى مدغشقر لتلقي التدريب، وهناك كان سانكارا شاهدًا على ثورة الطلاب والعمال التي أطاحت بالرئيس والحكومة في مدغشقر، ليتفتح ذهنه مبكرًا على النقاشات والبرامج السياسية المتنوعة، ويمكن القول إن الانتفاضة في مدغشقر قد شكلت إلى درجة كبيرة وعي الضابط الشاب التواق منذ نعومة أظفاره إلى عالم يسوده العدل والحرية.
وفي عام 1972، سافر سانكارا إلى فرنسا ليتلقى تدريبًا على القفز بالمظلات، وهناك احتك بتيارات اليسار الفرنسي التي شحذت نقاشاتها تفكيره إلى مدى أبعد، كما تأثر تأثرًا كبيرًا بالكتاب اليساريين، وفي مقدمتهم الآباء الروحيون: كارل ماركس، فلاديمير لينين، بعد كل ذلك، يمكن القول إن سانكارا قد عاد إلى بلاده شخصًا مختلفًا، حاملًا أيديولوجيته بيمناه، وسلاحه بيسراه، وسيذيع صيته بين العسكريين والمدنيين حين يبلي بلاءً حسنًا في الحرب الحدودية التي اندلعت مع مالي عام 1974، وهي الحرب التي سيتحلى سانكارا لاحقًا بالشجاعة الكافية ليصفها بأنها كانت «غير عادلة».
في نوفمبر (تشرين الثاني) 1980، غرقت البلاد في موجة من الاحتجاجات اعتراضًا على سياسات نظام الجنرال أبي بكر سانغولي لاميزانا منذ عام 1966، انقلب الجيش في الخامس والعشرين من الشهر نفسه على سانغولي، وتولي العقيد سايي زيربو رئاسة البلاد، صار لسانكارا كلمة مسموعة في النظام الجديد، إذ عين وزيرًا، لكنه سرعان ما استقال بسبب خلافات اندلعت بين أجنحة اللجنة العسكرية الحاكمة، الخلافات التي استفحلت عام 1982 فلم يجد سانكارا بدًّا من حسمها بالقوة في نوفمبر ليأتي بالطبيب جان- بابتست أويدراوغو على رأس السلطة، ويصير سانكارا رئيسًا للوزراء في النظام الجديد.
لم يكن أويدراغو يتمتع بالحنكة السياسية، كما أن الخلافات سرعان ما اندلعت بينه وبين سانكارا ليغادر الأخير مقعد رئاسة الوزراء ويوضع تحت الإقامة الجبرية، ومجددًا ينجو سانكارا من بين أنياب السلطة، ويقود رفاقه في الجيش – وعلى رأسهم بليز كومباوري الذي سيصير فيما بعد الذراع اليمنى لسانكارا- انقلابًَا أطاح حكومة أويدراوغو، وتحررت سانكارا ليتبوأ مقعد رئاسة البلاد.

«أرض الرجال الشرفاء»

ملتزمًا على الدوام بارتداء الزي العسكري، وراسمًا ابتسامة واثقة على شفتيه، كان سانكارا يخطب للجموع المحتشدة، ويبث فيهم فلسفته التي تشربها عبر سنوات عمره الثلاثة والثلاثين قبل وصوله إلى الرئاسة، لم يكن سانكارا يفوت فرصة من غير أن يصب جام غضبه على الاستعمار، وكانت لديه قناعة صارمة بضرورة أن تحقق الدول الأفريقية «الاكتفاء الذاتي»، وأن تلتزم بإنتاج ما تستهلكه من سلع ومنتجات.
كان سانكارا – الذي لقبه البعض بـ«جيفارا الأفريقي»- ناقمًا على السياسات الاقتصادية «الإمبريالية» التي رأى أنها تستغل موارد القارة السمراء، فرفض إملاءات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ولم يتحرج ذات مرة من مطالبة الدول الأفريقية بأن تتجاهل تمامًا الديون التي تدين بها للقوى الغربية، في إشارة إلى الاستغلال الذي تعاني منه أفريقيا من قبل الدول الأوروبية.
سنوات حكمه الأربع حافلة بالكثير مما يمكن أن يتذكره فقراء البلاد، وأهل الريف البوركيني على وجه الخصوص، فقد قد أمم الأراضي الزراعية، فنقل ملكيتها من الإقطاعيين إلى الفلاحين والمزارعين، وألغى الضرائب الريفية والإيجارات المحلية، وعمل على الحد من المجاعة بالاكتفاء الذاتي وبرامج الإصلاح الزراعي، وضاعف إنتاج البلاد من القمح، فضلًا عن برنامجه للتشجير، إذ أشرفت الدولة على زراعة أكثر من 10 ملايين شجرة لوقف التصحر المتزايد حينئذ في منطقة الساحل.
اهتم سانكارا كذلك بتوفير الخدمات والرعاية الصحية لمواطنيه، إذ ربطت البلاد بعضها ببعض عبر شبكات الطرق والسكك الحديدية، وأعطى أولوية للتعليم ولبرامج محو الأمية في البلاد، كما أولى اهتمامًا خاصًا لبرامج الرعاية الصحية، فجرى تطعيم أكثر من مليوني طفل ضد أمراض التهاب السحايا، والحمى الصفراء، والحبة، وفي عهد سانكارا، وتجاوبًا مع نداءاته، عمل أهالي كل قرية على بناء مستوصف طبي، كما أنشئت مئات المدارس بأموال الأهالي وجهودهم الخاصة.
احتلت مسألة «حقوق المرأة» محورًا مركزيًّا من استراتيجية سانكارا، أولى الرجل المرأة في بلاده عناية خاصة، فسمح لها بتقلد أغلب الوظائف، بما فيها الوظائف داخل الجيش، وحارب ختان الإناث، ودعا الرجال إلى مساعدة النساء في أعمالهم اليومية، كما جعل من «يوم المرأة العالمي» احتفالًا رسميًّا في البلاد، وكان حريصًا على تعيين النساء في مناصب حكومية عالية.وكان يقول: «إن الثورة وتحرر المرأة يسيران معًا. نحن لا نتحدث عن تحرر المرأة كعمل من الأعمال الخيرية أو بسبب موجة من التعاطف الإنساني. بل إن حقوق المرأة هي ضرورة أساسية من أجل انتصار الثورة فالنساء نصف السماء».
سانكارا – الذي غير في عام 1984 اسم بلاده من «فولتا العليا» إلى «بوركينا فاسو» والتي تعني باللغة المحلية «أرض الرجال الشرفاء» في محاولة للقطيعة مع الماضي الاستعماري- ضرب بنفسه مثلًا يُحتذى به في الاستقامة والنزاهة، خفض الرجل راتبه إلى 450 دولارًا ما جعله أقل رؤساء العالم أجرًا، لم يكون سانكارا ثروة أبدًا، تعلم ولداه في المدارس الحكومية، وظلت زوجته تعمل في هيئة النقل، وباع سيارات «الليموزين» الفخمة التي اقتنتها الحكومات السابقة، ليكتفي هو ووزراؤه باستخدام سيارات «رينو 5»، الأرخص سعرًا في ذلك الوقت.

اغتيال الحلم

مثل كل حُلم رومانسي جميل جاءت لحظة النهاية سريعًا، وقد كانت نهاية سانكارا مفعمة بالإثارة كحياته، ومليئة بالتراجيديا والمفاجآت لمحبيه، القصة صارت مكررة إلى حد الملل، رفاق السلاح يقومون بثورة ما وقلوبهم ملؤها الحماس والطموح، يصعد زعيمهم إلى قمة الهرم، ثم ومع جريان نهر الزمن، تمارس السلطة غوايتها المعهودة على هذا أو ذاك، فيدب بينهم الخلاف لسبب أو آخر، الخلاف الذي يتصاعد ليصبح أصدقاء الأمس أعداء اليوم، والعداوة بين هذا النوع من الساسة لا تنهيها إلا الدماء عادة.
على إثر خلاف اندلع، ثم احتدم بين سانكارا وبليز كومباوري (صديقه القديم، والرجل الذي ساعده في انقلابه/ ثورته قبل أربع سنوات وأتى به رئيسًا، وذراعه اليمنى في الحكم) اندلعت مواجهات في القصر الرئاسي بين حرس سانكارا والقوات الموالية لكومباوري، في الخامس عشر من أكتوبر (تشرين الأول) 1987، الذي عُرف بـ«الخميس الأسود»، نجح انقلاب كومباوري، وأعلن نفسه رئيسًا للبلاد، وقتل سانكارا في تلك المواجهات، لكن السلطات أعلنت في ذلك الوقت أن الوفاة كانت «طبيعية».
بقى كومباوري في السلطة 27 عامًا، سار خلالها على سيرة سانكارا بممحاة، وانقلب على الكثير من سياساته، وحين شاخت سلطته وبلغ حكمه من الكبر عتيًّا، وخرجت مظاهرات حاشدة ترفض محاولاته لتعديل الدستور وتمديد مدة حكمه، والتي نجحت في الإطاحة به من الرئاسة- كانت الجماهير حينها ترفع صور سانكارا وتهتف باسمه، وقد عادت روح سانكارا لترفرف في أجواء بوركينا فاسو، بعدما دشنت حركات شعبية وأحزاب تحمل اسمه، مع تصاعدالمطالبات بإعادة فتح قضية موته وفحص رفاته للتعرف على تفاصيل أكثر عن كواليس عملية اغتياله.
على الجانب الآخر، ثمة انتقادات توجه لسانكارا وطريقته في الحكم، فالبعض يراه ديكتاتورًا جاء بالسلطة عبر انقلاب عسكري، وقضى على المعارضين، وحظر النقابات، وضيق على حرية الصحافة، فضلًا عن إجبار الناس على العمل لتنفيذ المشروعات التنموية التي تقررها الدولة، إذ يعبر الحقوقي دافيد جوات عن تلك الفترة بالقول: «الناس لم يكونوا ملتزمين لأنهم أرادوا ذلك، بل لأنهم كانوا خاضعين للمراقبة والفحص. لم يكن هناك احترام لحقوق الإنسان»، ويردف قائلًا:«لدي مشاعر مختلطة ومتناقضة بشأن تلك الفترة».
منقول ..

الموسيقار ياسر عبد الرحمن - موسيقى الطريق إلى ايلات كاملة | Yasser Abdel...

الثوره الفرنسيه ..

الثوره الفرنسيه

اذهب إلى التنقلاذهب إلى البحث
الثورة 
كمصطلح سياسي هي الخروج عن الوضع الراهن وتغييره باندفاع يحركه عدم الرضا أو التطلع إلى الأفضل أو حتى الغضب. وصف الفيلسوف الإغريقي أرسطو شكلين من الثورات في سياقات سياسية:
  1. التغيير الكامل من الدستور الأول الى الدستور الثانى ولذي كان احتيطياً
  2. التعديل على دستور موجود
والثورة تدرس على أنها ظاهرة اجتماعية تقوم بها فئة أو جماعة ما هدفها التغيير(لاتشترط سرعة التغيير) وفقا لأيدولوجية هذة الفئة أو الجماعة, ولاترتبط بشرعية قانونية , كما تعبر عن انتقال السلطة من الطبقة الحاكمة إلى طبقة الثوار.
اقتحام سجن الباستيل, فى يوم 14 يوليو , 1789
الثوره الفرنسيه 1789–1799 ) انقلاب سياسى و ثوره شعبيه بدأت فىفرنسا سنة 1789 و كان لها اثر كبير على العالم كله , تعتبر اول ثورة ليبراليهفى التاريخ. المؤرخين غير متفقين عن سبب قيامها,هناك مؤرخين يقولون انها كانت حركه عقليه نشإت عن حركة التنوير فى القرن 18, و فيه مؤرخينيقولون انها كانت ثوره على الطغيان الاقطاعى و الظلم و الفساد و انتشار افكار التنوير.الثوره الفرنسيه مع انجازتها الكتيره للفرنسيين و للعالم كله, تعتبر من اكتر الثورات دمويه فى التاريخ و اطولهم. مصطلح الثوره الفرنسيه غالبا يقال على الثوره اللتى حصلت فى فرنسا فى سنة 1789 لحد 1799 , مع ان المصطلح من الممكن أن يقال على اكثر من ثوره حصلت فى فرنسا فى القرن التاسع عشر

    الظروف قبل الثوره


    • المجتمع الفرنسي كان منقسم على شكل هرم طبقى, اوله الملك و النبلاء و رجال الدين و بعده الطبقه الثالثة اللتى تتكون من الطبقهالبورجوازيه المثقفه و اللتلي كانت محرومة من المشاركة السياسية و فى النهاية يتبقي الفلاحون و العمال و بقية الشعب.لقدكان لدى طبقة النبلاء الاريستقراطيين و رجال الدين حقوق اكثر من بقيه الناس حيث لم يقوموا بدفع الضرائب وكان لديهم نفوذ قوي ومن الممكن أن يفلتوا من العقوبات القانونية.
    • لقد دخلت فرنسا فى حالة افلاس بسبب الفساد, قلة المحاصيل الزراعية و تدخل الملك لويس السادس عشر فى الاقتصاد بقرارته الخاطئة . ومما زاد الوضع سوءاهو نقصالمواد الغذائية, وهذا كان معناه كارثة للشعب كله, وخرجت اشاعات تقول ان الدقيق يتم تهريبه ويباع للخارج . كما أن الملكلويس السادس عشر كان قد بعث 200 مليون ليفر (عملة فرنسا فى ذلك الوقت) لكي يساعد الامريكيين فى ثورتهم ضد الانجليز اعدائه, فى نفس الوقت الذي كانت فيه بلده تقريبا مفلسة و الناس ليس لديها تأكل. وبسبب هده الازمة الاقتصاديه لم يكن لدى الناس ثمن الخبز. حيث اصبح يوازي راتب الشهر كله مماجعلهم يقومون باعتصامات واضرابات و هذه الاخيرة زادت من نسبةالبطالة فى البلاد.
    • بالاضافة الى ان نظام الحكم كان يهيمن عليه كل من الملك و النبلاء و رجال الدين, حيث كانوا يتدخلون فى كل صغيرة و كبيرة وبينما لم يحاسبوا على افعالهم , حيث لم يكن لطبقة المثقفين اى تأثير فى الحكم كان لهم فقط جزء صغير فى البرلمان الفرنسي حيث أن اغلبيته من النبلاء و رجال الملك, الذين يوقفون اى قرار او قانون اصلاح يقوم بحد سلطة النبلاء و يساوى بينهم و بين بقيه الناس.

    التنوير

    فلاسفه عصر التنوير و المفكريين اثروا تاثير واضح فى المجتمع الفرنسى و اوروبا . التنويريين طالبوا بحقوق الناس و حريتهم و المساواه, و التى لم تكن موجوده فى فرنسا وقتها. مفكريين و فلاسفه فرانسيين الهموا الثوار و زعمائهم مثل فولتير, الذى انتقد الظلم الطبقى و سيطره رجال الدين على عقول الناس وتدخلهم فى كل صغيره و كبيره فى المجتمع والسياسه, و مونتيسكيو, الذى طالب بفصل السلطات و الليبراليه, و جان جاك روسو الذى طالب بالحريه و المساوه. كل هذه الافكارالهمت و شجعت الناس انها تعرف ان لديها حقوق و يجب ان تقرر مصيرها بنفسها و تفكر و تشغل عقلها عشان تعرف الحقيقه و حالك دا كويس ولا لا؟..ولو مش كويس ازاى تغيره.الظلم و الفساد و الجهل اللى كانت فيه فرنسا وقتها و معرفه الناس حقوقهم شجعت على الثوره.

    الخط الزمنى للثوره الفرنسيه

    تسلسل الاحداث بالتفصيل اللى اتسببت فى قيام الثوره و ترتيب احداث الثوره بالتفصيل.

    الثورة


    بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تسبب فيها الملك لويس السادس عشر ومن معه حدثت اعتصامات واضرابات و مظاهرات. بسبب كل هذه الازمات و غضب الناس عين جاك نيكر كوزير للماليه لكي يمتص غضب المؤيدين لنيكر المؤمن بافكار التنوير و اعلن اكثر من مره ان وظيفة الحكومه هى توفير الخبز و حماية حقوق الناس . النواب المنتخبين الاقليه اللى كانو بيعبروا عن اكتريه الشعب قدموا طلب بإصدار قانون يخلى النبلا ورجال الدين يدفعوا ضرايب زى الناس التانيه, الموضوع دا رفضه الملك و النبلا و اعضاء الاغلبيه المتعينين من الملك, و حاولوا انهم يسكتوا النواب الطبقه التالته, فاتحدى النواب الموضوع دا و اعلنوا نفسهم جمعيه وطنيه فى 20 يونيه 1789 وانهم الممثليين الحقيقين للشعب مش المجلس اللى بيتحكم فيه الارستقراطيين و الناس اللى الملك معينهم, و طالبوا ان النبلا و رجال الدين يدفعوا ضرايب زى الناس التانيه برضه و طالبوا بعمل دستور جديد. الناس نزلت فى مظاهرات بتئيد نواب الطبقه التالته و الجمعيه الوطنيه و اشتبكوا مع قوات الملك. فى وسط الظروف دى كلها الملك لويس الستاشر قرر انه يشيل جاك نيكر من منصبه, عشان متعاطف مع الناس و الجمعيه الوطنيه, القرار دا زود الغل.
    فى يوم 14 يوليه 1789 بعد تالت ايام من طرد الملك ل جاك نيكر, اللى الناس بتحبه, و الظروف الاجتماعيه و السياسيه و الاقتصاديه الصعبه اللى فرنسا فيها خلت الناس تثور و عملوا مظاهرات و ضربوا فى قوات الملك و سقط سجن الباستيل فى باريساللى كان سقوطه رمز لسقوط السلطه المطلقه و دبحوا حراس و مدير السجن وقطعوا راسهم وعلقوها على عصيان و مثلوا بالجثث, الجمعيه الوطنيه معترضتش على اللى حصل , اتهمت بعد كدا انها لما اعترضتش العنف زاد, . فى نفس اليوم رجع الملك لويس الستاشر من رحله صيد و هو مش مهتم ولا عارف ايه اللى بيحصل فى البلد, الناس و الجمعيه الوطنيه تقريبا سيطروا على فرنسا و بدئوا يكسروا سجن الباستيل بايدهم, كرمز ان عصر الظلم خلص.
    الجمعيه الوطنيه اعلنت و وقعوا اعلان حقوق الانسان والمواطن, اللى كان متأثر جامد بافكار التنوير و اعتبروه خطوه اولانيه فى طريق عمل دستور جديد لدوله مدنيه, و حولوا فرنسا لدوله ملكيه دستوريه واجبروا الملك انه يقسم السلطه مع الجمعيه الوطنيه, و اعلنوا فى 4 اغسطس لغى حقوق النبلا و رجال الدين الزياده عن بقيه الناس و انهم لازم يدفعوا ضرايب و يتعاملوا زى بقيه الناس. فى يوم 4 اكتوبر ظهرت اشاعات ان الملك و النبلا عملوا حفله و رموا علم الثوره و شتموا الثوره, و نشر الصحفى جان بول مارات الاخبار دى فى الجورنال بتاعه و هيج الناس عليهم. فى يوم 5 اكتوبر كانت فيه مظاهره للستات اللى كانوا بيحتجوا على ان مفيش عيش موجود ووصلت ليهم الاخبار اللى جان بول مارات نشرها عن الحفله اللى حصلت دى,اكتر المصادر بتقول انها كانت اشاعه, و راحوا واخدين بعضهم و راحوا على قصر فرساى و فضلوا هناك محتجين يوم كامل و زادت اعددهم جامد و بقوا خطر جامد على العيله المالكه, و كالعاده الملك لويس الستاشر كان متردد و اتئخر كتير فى الرد على المتظاهريين و بعد ساعات اعلن انه وقع اعلان حقوق الانسان والمواطن وانه ادى للناس حقوقها رسمى, بس الكلام دا كان متأخر قوى, و اقتحمت مجموعه من الستات القصر و قتلوا الحراس و كانوا حيقتلوا الملكه مارى انطوانيت و بعدين اجبروا الاسره المالكه انهم يروحوا على باريس, وفعلا حصل الكلام دا و بقى مقر الجمعيه الوطنيه ( اللى بقى البرلمان) الرسمى فى باريس. فى سنة 1791 الجمعيه الوطنيه اللى سمت نفسها فى الفتره دى " الجمعيه التأسيسيه " عملت دستور قيد السلطه التنفذيه , و اتدخلت النمسا و بروسيا عشان يقضوا على الثوره, و فعلا بدئوا يقربوا على باريس, دا خلى الثوار يثوروا اكتر و بتشجيع جان بول مارات و متطرفيين ثوريين تانيين راحوا هاجموا السجون اللى فيها الامرا و الاريستقراطيين و رجال الدين المحبوسيين و اقتلوا فيهم, قتلوا تقريبا 1600 واحد فى كام يوم. قرر الملك لويس انه يهرب هو و عيلته من الثوار على النمسا, اللى عيلة مراته كانت بتحكم هناك, عشان يكون جيش يرجع بيه و يرجع مملكته او على احسن الفروض انه يعيش فى امان, بس اتقبض عليهم على الحدود بين فرنسا و النمسا, و اتعلن رسمى خلع الملك عن العرش و تأسيس الجمهوريه الفرنسيه الاولى برياسة روبسبير. و ظهر شعار " الحريه و الاخوه و المساواه "(Liberté, égalité, fraternité).
    فى سنة 1792 بدإت حروب الثوره الفرنسيه تكتر و مع الهزايم الاولانيه ظهرت اشاعات بمساعدة الملك لويس و مراته الملكه مارى انطوانيت للحلفا ضد فرنسا فاتعدموا بالمقصله سنة 1793 فى المكان اللى فيه دلوقتى ميدان الكونكورد اللى بتتوسطه المسلهالمصريه. و عملوا الجمهوريه الفرنسيه الاولانيه اللى فيها بقى روبسبير بيحكم وفيها حصل حكم الارهاب و الديكتاتوريه, و قبضالجاكوبين على المعتدلين الجيروندين و اعدموهم. و فى سنة 1794 اتقبض على روبسبير و اتعدم هو كمان بالمقصله و زاد فساد الحكومه فى عهد حكومة الاداره اللى حكمت ما بين 1795 و 1799 و انتهى الحكم الثورى بإنقلاب عمله نابوليون بونابارت سنة1799 و انشأ حكومة القناصله فى الجمهوريه, و فى سنة 1803 عين نفسه قنصل مدى الحياه, و بعدين توج نفسه امبراطور سنة1804 و اسس الامبراطوريه الفرنسيه الاولى.

    مراحل الثوره


    الثوره الفرنسيه فضلت عشر سنين
    • نتايج سياسيه: تطبيق الليبراليه السياسيه و ظهور النظام الجمهورى بدل الحكم الملكى المطلق و حرية التعبير. الهمت ثورات كثيرة عبر التاريخ بعد هذا. وتعتبر اول ثوره قام الناس بها فى العصر الحديث ضد حكامهم
    • نتائج اقتصاديه: القضاء على النظام القديم و تحرير الاقتصاد من تحكم الدولة و منع الحواجز الجمركية الداخلية وتطبيق ليبراليه الاقتصاديه
    • نتائج اجتماعيه: الغاء الحقوق الزياده اللتي يولدون بهاالتي تبقى عند الامراء والارستقراطيين و رجال الدين. و مصادرة ممتلاكات الكنيسه الكاثوليكيه و مجانيه التعليم و اجبار كل واحد ان يتعلم و عمل عدالة اجتماعيه وتوحيد اللغة الفرنساوىو تأثيرها الكبير فى حياة الفرنسويين و العالم الى هذا الوقت


    Damascus..