الثلاثاء، 24 مارس 2020
الجمعة، 13 مارس 2020
محمود درويش ..
من أبرز الشعراء الفلسطينيين والعرب، عرف كأحد أدباء المقاومة والتحمت قصائده بالقضية الفلسطينية حتى سماه البعض بشاعر الجرح الفلسطيني, له ما يزيد على 30 ديوانا من الشعر والنثر بالإضافة إلى ثمانية كتب، ترجم شعره إلى عدة لغات. توفي بالولايات المتحدة إثر خضوعه لعملية القلب المفتوح ودفن بمدينة رام الله في الضفه الغربيه .
المولد والنشأة
ولد محمود درويش 13 مارس/آذار عام 1941 في قرية البروة في الجليل بفلسطين، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948، وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قريته البروة.
أتم تعليمه الابتدائي في قرية دير الأسد بالجليل، وتلقى تعليمه الثانوي في قرية كفر ياسيف.
انضم درويش إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي في فلسطين، وعمل محررا ومترجما في صحيفة الاتحاد ومجلة الجديد التابعتين للحزب، وأصبح فيما بعد مشرفا على تحرير المجلة كما اشترك في تحرير جريدة الفجر.
اعتقل أكثر من مرة من قبل السلطات الإسرائيلية منذ عام 1961 بسبب نشاطاته وأقواله السياسية، وفي عام 1972 توجه إلى موسكو ومنها إلى القاهره وانتقل بعدها إلى لبنان حيث ترأس مركز الأبحاث الفلسطينية.
1981شغل منصب رئيس تحرير مجله شؤون فلسطينيه , كما ترأس رابطه الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وأسس مجله الكرمل الثقافيه في بيروت
انتخب عضوا في اللجنه التنفيذيه ل منظمه التحرير الفلسطينيه 1988 ثم مستشارا للرئيس ياسر عرفات
كتب اعلان الاستقلال الفلسطيني الذي اعلن في الجزائر 1988 واستقال من اللجنه التنفيذيه بعد خمس سنوات احتجاحا على اتفاق
اوسلو عاد درويش 1994 الي فلسطين ليقيم في رام الله بعد ان تنقل بين بيروت والقاهره وتونس وباريس
توفي درويش في 9 أغسطس/آب 2008 بالولايات المتحدة إثر خضوعه لعملية جراحية للقلب بمركز تكساس الطبي في هيوستن, ودفن في 13 أغسطس/آب بمدينة رام الله في قصر رام الله الثقافي.
المولد والنشأة
ولد محمود درويش 13 مارس/آذار عام 1941 في قرية البروة في الجليل بفلسطين، ونزح مع عائلته إلى لبنان في نكبة 1948، وعاد إلى فلسطين متخفيا ليجد قريته قد دمرت، فاستقر في قرية الجديدة شمالي غربي قريته البروة.
أتم تعليمه الابتدائي في قرية دير الأسد بالجليل، وتلقى تعليمه الثانوي في قرية كفر ياسيف.
انضم درويش إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي في فلسطين، وعمل محررا ومترجما في صحيفة الاتحاد ومجلة الجديد التابعتين للحزب، وأصبح فيما بعد مشرفا على تحرير المجلة كما اشترك في تحرير جريدة الفجر.
اعتقل أكثر من مرة من قبل السلطات الإسرائيلية منذ عام 1961 بسبب نشاطاته وأقواله السياسية، وفي عام 1972 توجه إلى موسكو ومنها إلى القاهره وانتقل بعدها إلى لبنان حيث ترأس مركز الأبحاث الفلسطينية.
1981شغل منصب رئيس تحرير مجله شؤون فلسطينيه , كما ترأس رابطه الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وأسس مجله الكرمل الثقافيه في بيروت
انتخب عضوا في اللجنه التنفيذيه ل منظمه التحرير الفلسطينيه 1988 ثم مستشارا للرئيس ياسر عرفات
كتب اعلان الاستقلال الفلسطيني الذي اعلن في الجزائر 1988 واستقال من اللجنه التنفيذيه بعد خمس سنوات احتجاحا على اتفاق
اوسلو عاد درويش 1994 الي فلسطين ليقيم في رام الله بعد ان تنقل بين بيروت والقاهره وتونس وباريس
توفي درويش في 9 أغسطس/آب 2008 بالولايات المتحدة إثر خضوعه لعملية جراحية للقلب بمركز تكساس الطبي في هيوستن, ودفن في 13 أغسطس/آب بمدينة رام الله في قصر رام الله الثقافي.
الاثنين، 9 مارس 2020
قالت مها
قالتْ مها مالهُ ما همَّها ماليوهمُّها الهمُّ لكنْ دّمعُها غالي
تَرُدُّ عن عينها عيني وتَشغَلُني
عن حالها بسؤالي كَيفَ أحوالي؟
بَنو الحروبِ بنا من حُزننا خجلٌ
إذا حَزِنّا اعتَذَرنا يا ابنةَ الخالِ
ويا مها دَعْكِ مِنَّا إنَّهُ زَمَنٌ
تَداولَ الناسً الموتَ فيهِ كالمالِ
تَدَاولوهُ إلى أنْ أشبَهوهُ فهُمْ
صُمُّ الملامحِ من شيبٍ وأطفالِ
تّكَرّرَ الأمرُ حتى لم يَعُد خَبَراً
يُرى ويُسمعُ لكنْ ليسَ في البالِ
طولُ الحضورِ شبيهٌ بالغيابِ ومّنْ
تَذّكّرَ الموتَ عدّى عنه كالسالي
فهُمْ إذا قابلوهُ صُدفةً صَدَفُوا
عن دَربِهِ بين إجلالٍ وإهمالِ
ما أعرضوا عنهُ إلّا قابلينَ بهِ
لا فَرقَ ما بينَ إعراضٍ وإقبالِ
وَهمُ الدوامِ ضروريُّ يُعاشُ بهِ
ورُبَّما رَوِيَ الظمآنُ بالآلِ
إنّي لَيُتعِبُني يأْسي وأُتعِبُهُ
إذْ أَنَّ ما زادَ يأسي زادَ آمالي
نحنُ الذينَ مشينا للجيوش وقد
مَشَتْ لنا, مَشْيَ أهوالٍ لأهوالِ
بلا سلاحِ سوى حبرٍ على ورقٍ
ولا دُروعِ سوى خَلٍّ على شالِ
يَرمي الفتى نفسهُ فوقَ الجنودِ بما
في الصَدرِ من كَرَمٍ مُحْيٍ وقَتَّالِ
كَمْ أَلفِ دبّابةٍ والجُندُ تَقْدُمُها
صَفّاً من النَملِ يحمي صَفَّ أفيالِ
كَأنّها كلّما صَرَّتْ جَنازِرُها
والغالزً يَحجُبُها أسرابُ أغوالِ
عّرَّفَها الناسُ ما أحجامُ أرجُلِهِمْ
لمّا عَلَوْها جَهاراً في الضُحى العالي
والجُندْ وّلَّوا كنًملٍ جاءَهُ مطرُ
أو نائمينَ عُراةٍ يومَ زِلزالِ
نَضَوا ملابِسهم أنْ يُعرَفوا فَزَعاً
والعُمرُ أثمَنُ مِنْ ثَوبٍ وسِربالِ
حتى رَمَوا رُتَبَ الأكتافِ فَاتَّشَحتْ
بها الشوارعُ فَانظُرْ طيِّبَ الفالِ
والعُزَّلُ انتًصروأ الّلهم صلِّ على
مُحَمدٍ وعلى الأَصحابِ والآلِ
واليومَ نحنُ أُسارىً في منازِلنا
ويَسأَلُ الحُرُّ مِنّا أيُّنا التالي؟
وأدرَكَ الوَغدُ مِنّا ما أرادَ بنا
فكُلّنا ما بينَ مخذولٍ وخَذّالِ
والناسُ إن وَجَدوا الأحرارَ في
كُرَبٍ, تّناذلوا وهُمُ لَيسوا بِأنذالٍ
فالناسُ كالناسِ إلّا أنّهُم يَئِسوا
مِن صَدِّ أرتالِ هَمٍّ بَعدَ أرتالِ
مِنَ المصائبِ لاذوا بالمصائِبِ
كالأسماكِ فَرَّتْ من المِقلاةِ للقالي
والمَرءُ يَيأسُ من إبراءِ عِلَّتِهِ
إنْ عاوَدَتهُ مِراراً بعد إبلالِ
أبشِر إذا ما رَأَيتَ اليأسَ مُكتَمِلاً
ولَم تجِدْ حيلةً فيهِ لِمُحتالِ
فإنَّ في كلِّ يأسٍ كاملٍ أملاً
وكَمْ نبيٍّ خَفِيٍّ تحتَ أسمالِ
سَيُهزِمُ الوَغدُ مُختالاً بِنَصرَتِهِ
فَلَيسَ أسهلُ منْ إهلاكِ مُختالِ
هذي الميادينُ فيما بيننا حَكمُ
وسوفَ يدري الأعادي أيُّنا الجالي
أودَت ذَخائرُهم إلّا فَوارِغُها
فالآن يُوفَونَ مِثقالاً بمِثقالِ
نرى القديمَ جديداً من بَراءتنا
وهوَ المُعادُ لِأجيالٍ وأجيالِ
شَعبُ يسيرُ بِراياتٍ مُلوَّنةٍ
لِدولةٍ وَقَفتْ بِالأكْدَرِ البالي
فإنْ تَجَمَّعَ باتَ المُلْكُ غَلَّتهُ
وإنْ تَفَرَّقَ أمسى رهنَ أغلالِ
وحُلَّةُ الدولةِ الجرباءُ تُحرَقُ
لا تُطلى بقارٍ وإلّا أَعْدَتِ الطالي
أَجدِرْ بما كانَ يَوماً أن يكونَ غداً
فالدَهرُ بعدُ خيوطٌ فوقَ أنوالِ
قد يلحقُ الذُلُّ غَلّاباً بلا شَرَفٍ
والنصرُ يُهدى لمغلوبينَ أبطالِ
السبت، 20 يوليو 2019
البحث عن الذات ..
ثمّة أقلام، تدري منذ اللحظة التي تشتريها فيها.. والكلمة الأولى التي تخطّها بها، أنّك لن تكتب بها شيئًا يستحقّ الذّكر، وأنّ مزاجها الكسول، ونَفَسها المتقطّع، لن يوصلاك إلى الأنفاق السرِّيَّة للكلمات.
وثمّة دفاتر، تشتريها بحكم العادة. فتبقى في جواريرك أشهرًا دون أن توقظ فيك مرّة، تلك الشهوة الجارفة للكتابة، أو تتحرّش بك كي تخطّ عليها ولو بضعة أسطر.
فوضى الحواس
وثمّة دفاتر، تشتريها بحكم العادة. فتبقى في جواريرك أشهرًا دون أن توقظ فيك مرّة، تلك الشهوة الجارفة للكتابة، أو تتحرّش بك كي تخطّ عليها ولو بضعة أسطر.
فوضى الحواس
الجمعة، 15 فبراير 2019
أدولف إيخمان..
"
أدولف إيخمان" يتجول فى ساحة زنزانته بسجن الرملة(فلسطين)، أبريل من العام 1961.
كلمته الشهيره في أخر أيام محاكمات آيخمان حيث وقف وأنتصب في وقفة عسكرية وأدي التحية النازية (رفع اليد إلى الأمام) وقال أمام عدسات الكاميرات:
« أردت أعتناق اليهودية ليس حباً فيها ,, ولا حباً في إسرائيل ,, إنما أردت بذلك أن أهتف لنفسي أن كلباً يهودياً قد أعدم ليدرك من سبقوه من الكلاب ,,, وأنه لكم يسعدني قبل أن أموت ,, أن أوجه رسالة أعتذار إلى الإسرائييلين ,, تحمل كل ندمي وحرقتي.. وأنا أقول لهم أن أشد مايحز في نفسي أنني ساعدتكم على النجاة من أفران هتلر ,, لقد كنت أكثر إنسانية معكم ,, بينما كنتم أكثر خبثاً وقذارة أيها الكلاب ,, إن أرض فلسطين ليست إرثكم ولا أرضكم ,, فما أنتم إلا عصابة من الإرهابيين والقتلة ومصاصي دماء الشعوب ,, ما كان لكم إلا الحرق في أفران هتلر لتنجو الأرض من خبثكم وفسقكم ويهنأ الكون بعيداً عن رذائلكم ,, فذات يوم سيأتيكم هتلر عربي يجتث وجودكم اجتثاثاً ,, ويحرق عقولكم وأبدانكم بأفران النفط.. أيها الكلاب … يؤلمني أن أشبهكم بالكلاب ,, فالكلاب تعرف الوفاء الذي لاتعرفونه. لكن نجاسة الكلاب وحيوانيتها من ذات سلوككم ,,اهنؤوا ماشئتم بإجرامكم في فلسطين ,, حتى تجيء اللحظة التي تولون فيها الأدبار.. وتعلو صراخاتكم تشق العنان.. فتذوقوا مذلة النهاية التي لا تتصوروا أنها بانتظاركم وعندها ستكون الكلاب الضالة أفضل مصيراً منكم "»
إيخمان، كان ضابطا فى SS أو (كتيبة العاصفة) التى كانت تعتبر الجناح العسكرى للحزب النازى و واحدا من كبار المسؤولين فى الرايخ الثالث، كان قائدا لقوات الأمن الخاصة و المسؤول عن شؤون ترحيل اليهود من كل أنحاء أوروبا إلى معسكرات الاعتقال فيما عُرف وقتها بالحل الأخير. بعد سقوط برلين هرب سراً إلى عدة دول حتى استقر فى الأرجنتين متخفياً باسم جديد و شخصية جديدة مبتعداً عن أية مظاهر قد تكشف شخصيته الحقيقية، حتى العام 1960 عندما قبض عليه عملاء الموساد و نقلوه إلى إسرائيل، حيث تمت محاكمته و شُنق فى 31 مايو 1962، ثم أحرقت جثته و ألقى بالرماد فى البحر الأبيض المتوسط.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
-
لا تسلني أي وقت ستراني غدا؟ أو أين؟ أو كيف؟ فإني ربما قلت سأقضي الليل في بيتي.. فأقضيه بسجني ربما أدعوك للمسرح لكن .. قبل أن أبلغه أفقد عين...
-
قد لا تستطيع يوما ، ان تتجاوز شعور أنك أضعت شيئاً مهمّاً لا تستطيع تذكره .! البحث عن الذات..





